.comment-link {margin-left:.6em;}

S . H . a . h . R . a . Z . a . D

Friday, March 17, 2006

دَعِ الأَيَّـامَ تَفْعَـلُ مَا تَشَـاءُ

أجمل ما قرأت
.
فكلما مر بي نوع من الهم فيما أواجهه في حياتي اليوميه
.
وبعد ذكر الله يأتي قراءة هذا الشعر كالبلسم لي

:

:


دع الأيام تفعـل مـا تشـاء وطب نفساً إذا حكم القضـاء
:
ولا تجزع لحادثـه الليالـي فما لحوادث الدنيا من بقـاء
:
وكن رجلاً عن الأهوال جلداً وشيمتك السماحـة والوفـاء
:
وأن كثرت عيوبك في البرايا وسرك يكـون لهـا غطـاء
:
تستر بالسخاء فكـل عيـبٍ يغطيه كمـا قيـل السخـاء
:
ولا ترى للأعـادي قـط ذلاً فإن شماتـه الأعـداء بـلاء
:
ولا ترج السماحة من بخيـل فما في النار للظمـآن مـاء
:
ورزقك ليس ينقصه التأنـي وليس يزيد في الرزق العناء
:
ولا حزن يدوم ولا سـرور ولا بؤس عليـك ولا رخـاء
:
إذا ما كنت ذا قلـب قنـوعٍ فأنت ومالـك الدنيـا سـواء
:
ومن نزلت بساحتـه المنايـا فلا أرض تقيـه ولا سمـاء
:
وأرض الله واسعـة ولكـن إذا نزل القضاء ضاق الفضاء
:
دع الأيام تغـدر كـل حيـن فما يغني عن الموت الـدواء

!! مــــا لــميــت من صــديـــــق

الأموات من الأصحاب هل ذكرتهم بدعاء ليرحمهم رب العباد ، أوذكرت المواقف التي جمعتكم معهم يوما من الأيام أم انكم أحد الذين ينسون العشرة بسرعة ما أن يدفن نسيت كل شيء وكأن شيء لم يكن!!؟
ذكر صاحب (اليتيمة ) لعبد المحسن الصوري هذين البيتين :
عندي حدائق شكر غرس جودكم قد مسها عطش فليسق من غرسا
تداركوها وفي أغصانها رمق فلن يعود اضرار العود ان يبسا
واجتاز يوما بقبر صديق له فأنشد :
عجبا لي وقد مررت على قبرك كيف اهتديت قصد الطريق
أتراني نسيت عهدك يوما؟ صدقوا ما لميت من صديق
فهل بالفعل ما لميت من صديق ؟؟؟

Thursday, March 16, 2006

عــ ـ ـدنـ ـا والـ ـعـ ـود أحـ ـمـ ـد



الســـلام عليــــــكم

احـــم احـــم

الحمدلله ....لازال المكان مثل ما عهدته

دائما مستعد لاستقبالي واستقبال نزف قلمي

لقد تركت ورائي هذا المكان وانشغلت بغيره من الأماكن

ولكن لا أعلم ..هذه الأيام أجدني في شوق ورغبة عارمه للعودة الى هذه الصفحات

فـــها قد عــــدت ... والعود أحمد بإذن الله

×?°"°?× بـــاب الأســرار ×?°"°?×



قرر أن يغامر بفتح باب الأسرار..

.. ودخل رويدا رويدا يستشعر طريقه الى الداخل

كان ينظر الى كل ما يحيطه و يحاول أن يستجمع كل قواه الذهنية ليتذكر كل ما يراه من أسرار هذه الغرفه

أحدهم بالخارج ينادي عليه ..

اخرج اخرج ..

سوف يغلق الباب بعد دقيقة ولن يفتح بعدها أبدا ..

هلع وخاف وركض الى الخارج حتى لا يبقى سجينا لهذه الأسرار ..

وعند خروجه منها ..

سألوه ..

أخبرنا ماذا وجدت بالداخل لنفضح أسرار هذه الغرفه؟ ..

وقف برهة يتفكر ..

و بدأ يستجمع ذاكرته
.. ولكن
..ولكن
.. لم يتذكر الا خوفه عندما كاد الباب أن يغلق عليه


.. فظــــلت الأســـرار أســـــراراً